اخر تحديث: نوفمبر 10, 2008 - 16:26

     

عشبة

 
 
 
   
موسوعة الأعشاب
أخبار الأعشاب
الطب النبوي
الحمية و الرجيم
الزيوت العطرية
 

 

 

 

 

الأنف و الأذن و الحنجرة و الصدر و الجهاز التنفسي

صحة عامة صحة الطفل اللإسعافات الأولية

العظم العضلات المفاصل الروماتيزم

صحة الفم الأسنان اللسان اللثة

الأمراض الباطنية و الجهاز الهظمي

لأمراض الكلى و المسالك البولية

الجلدية و  التناسلية و العقم

الأورام السرطانية

العيون و الجفون

 
   
العلاج بالفواكه و الخضروات
العلاج بأبوال و البان الإبل
العلاج بزيت الزيتون
العلاج بالعسل
العلاج بالماء
الشاي الأخضر

التصويت
هل الاعشاب مفيدة حقاً، وهل بامكانها الحلول مكان الدواء؟

نعم
لا
لا أعلم

القائمة البريدية

إشتراك
إلغاء الإشتراك
فيتامين (C)
Related Articles
01:56
10
سبتمبر
2008
 التقييم 0/5 [0 تصويتات]  المشاهدات: 201
طباعة البريد الالكتروني التعليقات 0
فيتامين (C)
 
إنه فيتامين ذواب في الماء وموجود في الدم وكل السوائل الأخرى الموجودة خارج الخلية.
وهذا الفيتامين المضاد لداء الإسقربوط موجود على الأشكال التالية:
 

حمض الأسكوربيك Ascorbic Acid:

هذا الفيتامين الذواب في الماء هو الشكل المصنع لفيتامين(c)وهو عرضة للتحلل بالأوكسجين والضوء والهواء والحرارة.
 
وكما يدل عليه اسمه فإن محلوله المائي حمضي التركيب.
 
بعض الأشكال الأخرى لفيتامين (C) والتي هي أقل تهيجا ًلمعدة بعض الناس, تتضمن (C) (Buffered)(وهو مزيج من فيتامين(C)والصوديوم أو الكالسيوم أو المغنيزيوم أو اسكوربات البوتاسيوم )وإستر (C)(Ester C).
 
بما أن فيتامين(C) يذوب في الماء فإنه يعمل خاصة في المناطق السائلة في الجسم مثل بلازما الدم والسائل اللنفاوي وبين الخلايا.
 
وبما أن أكثر من p من الجسم مؤلف من الماء فإن هذا يعني أن فيتامين (C)يمكن أن يؤثر في منطقة واسعة من الجسم مما يجعل دوره كمضاد للأكسدة جد حيوي.
 
إن العمل الأساسي لفيتامين(C)هو تكوين الكولاجين (البروتين الذي يكون البشرة والعظام وأنجسه الأخرى).
 
يتدخل فيتامين(C) في العديد من العمليات الكيميائية الحيوية مثل الصناعة الحيوية لناقلات الأعصاب والامتصاص السليم للأكسجين الحامل للحديد وفي تنظيم نسب الكولسترول(حيث أنه يرفع مستويات كولسترول الليبوبروتين(HDL)وهو الكولسترول الجيد والحامي للجسم),ويخفف من ضغط الدم.
 
ويساعد فيتامين(C)أيضاً في إيجاد تعاون وانسجام في عمل المعادن الأساسية:الكالسيوم والمغنزيوم والزنك والمنغنيز واليود.
 
من جهة أخرى,يلتصق فيتامين(C) بالمعادن السامة الثقيلة ليساعد على إزالتها من الجسم قبل أن تسبب الضرر للخلايا.
 
إن فيتامين(C)ضروري لتنظيم عمل الهورمونات في الجسم.
 

إن هرمونات سيروتونين(Serotonin),وابيينفرين(Epinephrine)

ونوريبرفرين(Norepinephrine)التي تصنع من الأحماض الأمينية المسماة(Tryptophen)و(Tyrosine) تتأثربفيتامين(C).
 
لذلك نجد أن هورمونات الستيرويد القشري التي تفرزها الغدة الكظرية(Steroids  adrenal) وهورمونات الغدة الرخامية((Pituitary)) تحتوي على كميه كبيرة من فيتامين(C).
 
كما أن فيتامين(C) أساسي في استعمال حمض الفوليك(والذي هو نفسه ضروري لصناعة الأحماض النووية (DNA) و(RNA) ولصناعة الدم).
 
لذلك فإن فيتامين(C)يعزز شفاء الجروح ويؤمن النمو المناسب للأنسجة ويساعد على ترميمها كما يساهم في تشكيل عظام قوية ولثة وأسنان صحية بالإضافة إلى صيانة القشرة الكظرية والأوعية الدموية.
 
وحقيقة أخرى لابد من أخذها بعين الاعتبار,إذ بما أن البشرة بحاجة ماسة للتزود بالدم الذي يأتي مباشرة تحت الطبقة العليا,فإن ذلك وحدة يدفعنا إلى الإمان بأن الفيتامين(C) الذي يغذي هذا الدم هو ضروري للمحافظة على بشرتنا جميلة ومتغذية وشابة المظهر.
 
وبما أن فيتامين (C) ضروري لتشكيل الكولاجين ومنع تصلب أنسجته فإنه يساعد على إبقاء البشرة قوية مشدودة وبدون تجاعيد.
 

فيتامين(C) كمضاد للأكسدة:

من الممكن اعتبار فيتامين(C) المادة الأكثر أهمية لإحداث توازن الذرات الطليقة بما أنه يعمل كمضاد فعال للأكسدة في الأوردة الدموية,مما يعزز عمل جهز المناعة.
 
إن فيتامين(C)يؤثر بصورة فائقة في دفاع الجسم عن نفسه عبر زيادة عمل كريت الدم البيضاء.
 
لذلك بسبب مساعدة فيتامين(C) في استقلاب الخلايا وفي عملية إزالة السموم والأكسدة فإنه يزيد من قوة دفاع جهاز المناعة ضد الأمراض المعدية.
 
في الواقع إن قدرات فيتامين((C المضادة للالتهابات وللفيروسات وللفطريات وعملة كمضاد حيوي هي السبب التي جعلت هذا الفيتامين يمتلك قدره هائلة على تدمير بعض أنواع الفيروسات والبكتيريا.
 
لذلك يمكن لفيتامين(C) أن يقوي إنتاج ونشاط الخلايا اللنفاوية والخلايا التي تقتل البكتريا(Macrophages) وهذا ما يقوي جهاز المناعة.
 
إن هذا التعزيز للمناعة سيساعد على الحماية من العديد من أنواع السرطانات وكذلك تسريع ودعم عملية شفاء الجروح.
 
يقوم فيتامين(C) أيضاً بتجديد نشاط الأنزيمات المتأكسدة ويمنع تحول مواد النيترات والنتريت الموجودة في الطعام إلى مركبات مسببة لسرطان كما ويحمي من التلوث ومن دخان السجائر.
 
فوق كل ذلك إن أهم دور يقوم به فيتامين(C) هو القدرة على تعزيز عمل والنشاط الأنسجة الرابطة الموجودة بين الخلايا مثل الكولاجين والإلستين والتي تعمل مثل الصمغ فتربط خلايا وأنسجة الجلد بعضها ببعض لتعطي الجلد تماسكاً وتجعله مشدوداً وذلك هو العامل الأساسي في صيانة مرونة البشرة وفي الحفاظ عليها شابة وناعمة.
 
وهذا يظهر في أهمية فيتامين(C) في زيادة أو تعزيز نمو الأنسجة وترميمها وفي إبطاء شيخوخة البشرة.
 
بعبارة أخرى,إن دور فيتامين(C) في العلاجات المضادة للشيخوخة قد أصبح مهماً جداً لدرجة أن شركات مستحضرات التجميل تستخدم هذه الحقيقة عند صناعة المستحضرات مع فيتامين(C) للاستعمال الموضعي لمحاربة الشيخوخة المبكرة للبشرة.
 
دورة فيتامين(C) في تعزيز عمل فيتامين(E) المضاد للأكسدة:
 
يمتلك فيتامين(C) القدرة على إبطال عمل الذرات الطليقة بما أنه هو نفسه يأخذ جزءاً من عملية الأكسدة.
 
وهو أيضاً يمنع تأكسد المغذيات داخل الجسم كونه يمتلك تلك القدرة الفريدة على تدوير أو إعادة استخدام أو تجديد مضادات الأكسدة  الأخرى الموجودة داخل الجسم مثل فيتامين(E) الذواب في الدهن إذ يقوم فيتامين(C) بمنح جزئية فيتامين(E) إلكترونا واحداً بدلاً من المفقود.
 
تجدر المعرفة أنه خلال محاربته لتأثيرات الذرات الطليقة,يفقد فيتامين(E) إلكتروناته الخاصة.
 
فيقوم فيتامين(C) بتعويض هذا النقص وبذلك يعزز من تأثير فيتامين(E) في مكافحة الأكسدة في حين يكون هو نفسه محمياً أيضاً من الأكسدة.
 
بعبارة أخرى,حتى يستطيع فيتامين(E) إبطال مفعول الذرات الطليقة فإنه يفقد أحد الكتروناته بهدف جعل الذرات الطليقة غير مؤذية.
 
بعد مثل هذه الخسارة تتحول جزئية فيتامين(E) إلى شكل غير فعال(يحتوي على إلكترون واحد وعند هذه المرحلة) إذا كان فيتامين(C) موجوداً فإنه سيتدخل ويعيد هذا الفيتامين (E) المتوقف
 
عن العمل بسبب نقص في جزئياته إلى شكله الطبيعي وبذلك يسمح له بإكماله عملة كمضاد فعال للأكسدة ويرمم قدرته على إبطال أضرار الذرات الطليقة بصورة مستمرة.
 
وبهذه الطريقة يؤمن فيتامين(C) وسيلة جديدة لمكافحة الأكسدة,وفي نفس الوقت فإن اتحاد هذين الفيتامينين يمكن أن يولد تأثيراً تعاونياً قوياً جداً.
 
لقد أثبتت بعض الأبحاث أن فيتامي(C) يتعاون مع مضاد أخر للأكسدة يسمى(Glutathione peroxidase) وذلك لمكافحة تأثير الأكسدة المؤذية للإشعاعات وللذرات الطليقة الناتجة عنها.
 
وهذا يحدث بصورة مشابهه لعملية اندماج الفيتامين(C)و(E).
 
وأخيراً إن فيتامين(C) مهم جداً والحصول علية دقيق جداً لأن الجسم لايستطيع صناعته لذلك يجب أن نحصل على حاجتنا منة مصادر خارجية,وبصورة أساسية من الطعام ثم الجرعات الإضافية.
 
في حالة النقص:إن نقص فيتامين(C) يقود إلى تراجع أو خسارة إنتاج الكولاجين مما يجعل بدورة ألياف الإلستين تصبح مشدودة ومتشابكة ومكسرة.
 
إن هذا الأمر يجعل البشرة مترهلة بما أنها تفقد قدرتها على استرجاع شكلها الحسن(تفقد مطاطيتها أي إذا قمنا بشد البشرة فهي لا تعود إلى مكانها).
 
تظهر التجاعيد والخطوط كعلامات للشيخوخة المبكرة.
 
لمواجهة هذه العملية وللحث على تشكيل الكولاجين وتعزيز البشرة الناعمة والقوية والشابة فإن تناول جرعة إضافية يومية من فيتامين(C) يكون أمراً ضرورياً.
 
بعض العوارض الأخرى الشائعة لنقص فيتامين(C) تتضمن انتفاخ المفاصل وبطء شفاء الجروح,واللثة الدامية وقلة مقاومة الالتهابات وقابلية التعرض للرضوض.
 
إن نقص فيتامين(C) يسرع من عملية التقدم في السن.
 
وبسبب عوامل أخرى مثل الكحول والكافيين والضغط النفسي وتناول الجرعات الإضافية من الاستروجين الصناعي,يمكن أن يسبب هذا النقص أمراض البشرة مثل حب الشباب وداء الصدف والإكزيما والإلتهاب الجلدي المزمن.
 
وهو يؤدي أيضاً إلى سهولة النزيف ونزيف البشرة كما يؤدي إلى ضعف الأوعية الشعرية البشرة الخشنة وبطء شفاء الجرح.
 
يجب أن تذكر أنة إذا لم يؤخذ فيتامين(C) مع مواد الفلافونويد فإنه في الأغلب متأكسد ولا فائدة منة.
 
كما أن الفيتامين يفقد قدرته بسهولة إذا تم طبخة لذا زد من تناولك للأطعمة النيئة الغنية بالفيتامين(C).
 
أفضل مصادرة: الفواكه وعصائرها( مثل عصير الحمضيات أي الليمون والبرتقال والكريب فروت وأيضاً التوت البري والكرز الخ...) والبطيخ والشمام والكيوي و الكشمش الأسود والقرة(Watercress) والبندوره والخضار الخضراء(الهليون والبروكولي والكرنب المسوق والطرخشقون أو الهندباء البرية والسبانخ) وبعض الخضار الأخرى مثل اللملفوف والقرنبيط والأفوكادو و الشمندر والبازلاء الخضراء والشمندر السويسري والبطاطا الحلوة وبشكل خاص الفلفل(الأخضر والأحمر).
 

وفيتامين(C) موجود أيضاً بكميات كبيرة في الأعشاب التالية:

الفصة والشطة الحمراء والبقدونس وثمر الورد البري.

في الواقع إن ثمر الورد البري(Roseehips) هو أغنى مصدر في العالم لفيتامين(C).
 
الجرعة الموصى بها: 3000 -1000 ملغيرام يومياً وليس هناك خطر التسمم حتى ولو زادت الكمية مئات المرات عن الجرعة الموصى بها أي(RDA).
 
ففي بعض الدراسات,عندما أعطي ألف مريض جرعات عالية من فيتامين(C)(3-10غرام يومياً) لوحظ أنه لم تظهر أية عوارض مرضية.