ويسمى معدن الجمال الطبيعي . يوجد الكبريت في المياغلوبين(صبغ بروتيني أحمر يحتوي على الحديد ويكون في
الكبريت (Sulfur)
ويسمى معدن الجمال الطبيعي . يوجد الكبريت في المياغلوبين(صبغ بروتيني أحمر يحتوي على الحديد ويكون في العضلات ويشبه الهيموغلوبين ). كما يوجد في كل أنسجة الجسم وأكبر كمية مركزة له موجودة في المفاصل والشعر والبشرة والأظافر كما أنه موجود أيضاً في أعضاء أخرى.
يحتاج الجسم إلى كبريت لإتمام عملية تكوين الكولاجين (يعمل كصمغ بروتيني لربط الخلايا ) ومادة القرتين . إن هذين البروتينين هامان جداً لحفظ صحة البشرة والأظافر والشعر .أما أهم دور يقوم به الكبريت فهو محافظته على مرونة ونفاذية جدران الخلايا.
بمعنى آخر يحفظ الكبريت الخلايا من التحول إلى الخلايا صلبة مما يسهل تبادل المغذيات والأكسجين والماء عبر جدرانها .هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل الكبريت مادة حيوية لصحة البشرة والأظافر والشعر.
وبما أن الكبريت ينعم الأنسجة ويهدئ وينقي ويطهر الوجه فإنه يمنع حالات جفاف البشرة إصابتها بالحكة وتقشرها كما يحافظ على مرونة وعلى لمعان الشعر ويساعد على تخفيف الحلقات السوداء تحت العيون .
إن الكبريت هو مرب الحمض الأميني سيستين Cystine الذي يكون نحو 14% من أنسجة البشرة والشعر وهذا يعني أن الكبريت معدن مهم للجمال.
في الحقيقة إنه يساعد على مداواة وترميم أغلب أنسجة الجسم وهو أيضاً يحمي من أذى الإشاعات والتلوث وبذلك يحمي الجسم من أضرار الذرات الطليقة ويبطئ عملية الشيخوخة. بناء على ذلك يساعد الكبريت على علاج اضطرابات البشرة من ضمنها حب الشباب وداء الصدف والأكزيما والتهاب الجلد والتهاب الجلد والقشرة والحروق وبعض الالتهابات الفطرية وهو أيضاً مفيد في علاج الجروح أثر العمليات الجراحية ويمنع تشكيل الندوب والأنسجة المشوهة (العلامات).
ويسبب قدرة الكبريت على الحماية من أضرار الذرات الطليقة والمواد السامة والأكسدة أصبح يعتبر عنصراً مضاداً للشيخوخة (Anti-ahinh).
ويحتاج جسم الإنسان أيضاً إلى الكبريت لتجنب الجفاف ولتنظيف الجسم إزالة السموم منه ولبناء الطاقة ولتقوية والأوعية الدموية والأعضاء والشعر والأظافر والبشرة .
وهناك فوائد أخرى للكبريت فهو يعقم البكتيريا ويحمي وينقي ويطهر الجسم.
كذلك فإن الكبريت يشارك في عملية إحداث التعرق المتوازن عن طريق مسامات الجلد.
وبما أن الكبريت يتكون من حمض فهو يلعب دوراً في التركيبة الكيميائية لبعض الأنزيمات الهامة وهو أيضاً أحد مكونات الأنسولين.
أفضل مصادره: اللحمة والسمك والبقوليات والمكسرات (البندقيات) والبيض والفاصوليا الجافة وحب القمح Wheatherm والثوم والبصل والخضار الصليبية ( مثل الملفوف والبروكولي والقنبيط أو القرنبيط) والهليون والجزر والكستناء والجرجار(الفجل الاحمر).
بعض المصادر الأخرى هي الأحماض الأمنية L-Cysteine و L-Lysine و L-Methionine أحد مصادر الكبريت القيمة والمهمة هو MSM والمركبات التي يرتبط بها وهي DMSO(DIMETHYLSLFOXIDE) و DMS(DIMETHYLSULFIDE) فهي تؤمن ? من الكبريت الموجودة في الكائنات الحية.
الجرعة الموصى بها: 300 مليغرام من الكبريت مع 1000مليغرام من الحمض الأميني سيستين و3000ملغ من فيتامين C و150مليغرام من غلوتاثيون يومياً (مقسمة إلى ثلاث جرعات) لتأمين حاجة الجسم من الكبريت .
إن مادة MSM (Methane Methyl Sulfontl) هي مادة بلورية بيضاء تشبه السكر وهي كبريت عضوي طبيعي موجود داخل الخلايا وكل الكائنات الحية وتؤدي المئات من الوظائف داخل الجسم والخلايا.
تحتوي مادة MSM على4 من وزنها كبريتاً . لذلك هي أغنى المصادر الطبيعية للكبريت وتعمل على التهام الذرات الطليقة .
إن الجسم يستعمل MSM مع الفيتامين والأحماض الأمينية لاستمرار توليد خلايا جديدة صحية.
إن MSM تساعد على ربط الأنسجة الواصلة مع بعضها ولقد وجد أنها تساعد في شفاء العديد من المشاكل الصحية مثل: الربو وآلام العضلات والجروح من ضمنها العمليات الجراحية والتقرحات وسرعة انكسار الأظافر والحساسيات وداء السكري وحروق الشمس واضطرابات الهضم والإمساك والفطريات Candida والطفيليات والقرحة والتهاب المفاصل.
أفضل مصادره: الحليب النيئ واللحمة النيئة وأطعمة البحر وشريحة واسعة من الحبوب والفواكه والخضار.
الجرعة الموصى بها من:MSM750-1500مليغرام يوماً.
لا يحق لأي شخص نقل أي من محتويات الموقع دون ذكر المصدر والرابط www.oshba.com