هذا الملح المعدني هو جزء مهم في عامل احتمال السكر ولهذا السبب فهو يعمل كشريك أو كعامل مساعد
الكروم (Chromium):
هذا الملح المعدني هو جزء مهم في عامل احتمال السكرGTF
Factor Glucose Tolerance) ) ولهذا السبب فهو يعمل كشريك أو كعامل مساعد للأنسولين .
في حين أن الأنسولين هو هورمون ينتجه البنكرياس ويدخ في استخدام السكر فإن (GTF)هو مركب يمكن الأنسولين من اختراق الأغشية الخلوية لتسليم السكر حيث يمكن استعماله كوقود لإنتاج الطاقة.
وفي الواقع إن السكر هو أكبر مصدر للطاقة في الجسم وهو أساسي وضروري في صناعة الدهون والبروتينات أيضاً.
ما هي أهمية (GTF)؟
إن GTF ينظم استقلاب السكر في جسمنا سواء كان هذا السكر من مشتقات الكربوهيدرات البسيطة (السكر) أو المركبة. وهو يزيد من إنتاج الأنسولين وبذلك يمكن استعمال هذا الأخير مباشرة كوقود أو يخزن لحاجات مستقبلية .
لذلك عندما يكون هناك كمية صغيرة جداً من GTF فإن الخلايا سترفض الأنسولين وما يحتويه من السكر وتجبره على البقاء في الأوعية الدموية ومتابعة دورانه في الجسم مما يؤدي غالباً إلى ارتفاع السكر في الدم إلى مستويات خطيرة بدلاً من إنتاج الطاقة الضرورية.
ما هو دور الكروم في تنظيم سكر الدم؟
إن دور الكروم هو زيادة عدد ونشاط أماكن استقبال الأنسولين وبذلك ينظم استقلاب الجسم للسكر مما يؤمن مستويات مثالية من سكر الدم وبالتالي يمنع تطور داء السكري.
فوائد أخرى للكروم:
يساعد الكروم في السيطرة على الشهية وزيادة الوزن المستمر لأنه يجعل الأنسولين أكثر فاعلية مع العلم بأن هورمون الأنسولين هو أحد المواد الأولية المتعلقة بتخزين الدهون بالإضافة إلى ذلك فهو يساعد في هضم البروتين وتنظيم إنتاج الكولسترول وحوامض الدهن من الكبد فيساعد بذلك على تخفيف خطر أمراض القلب .
كما يزيد الكروم من حجم العضلات الواهنة أو النحيلة ومن مخزون الغليوكوجين في الكبد وبذلك يحسن من القدرة على احتمال التمارين الرياضية الصعبة.
ما هي فوائد الكروم الجمالية؟
إن الكروم متوافق مع جسم الإنسان وهو ضروري لصحة الدورة الدموية الصغرى بالقرب من سطح البشرة حيث البشرة حيث تتوالد الخلايا بصورة يومية إنه يؤدي دوراً مهماً في استقلاب الدهون مثل تلك المواد الدهنية الموجدة في خلايا البشرة فيعطيها أنسجة ناعمة ومظهراً شاباً.
يؤدي الكروم دوراً هاماً في نشاط الأنزيم و استقلاب الطعام وتنظيم الكولسترول وهو أيضاً يساعد على منع تراكم الترسبات القاسية على الأوردة الدموية عبر تخفيض نسب DLD (الليبوبروتين المنخفض الكثافة) وهذا هو النوع السيئ من الكولسترول في حين يزيد من HDL أي (الليبوبوتون العالي الكثافة)أو النوع الجيد من الكولسترول .
إن التمارين الراضية والاستهلاك المنتظم للسكر المنقى أو خسارة الكروم عبر الدم.
إن هذا النقص أو استنزاف الكروم يمكن أن تنتج عنه أمراض القلب أو السكري أو كليهما.
إن تقلب المزاج والإرهاق والهايبوغلاسيميا (نقص السكر في الدمHypoglycemia)هي أعراض أخرى لنقص الكروم.
أفضل مصادره: هناك فقط آثار صغيرة من الكروم في الطعام ولكن أفضل مصادره البروتين الحيواني ودبس السكر الأسود والدهون غير المشبعة (مثل زيت الذرة ) وخميرة البيرة والرز الأسمر والحبوب الكاملة وقصب السكر والبيض والجبنة والطحالب وبعض الخضار مثل (الفطر والبطاطا والباركولي) القريدس والدجاج ودقيق العظام (نوع من الكالسيوم) والكبد (طازج أو مجفف) والبطيخ والخوخ وطحين الذرة.
عندما تقحط ربة المنزل الأوعية والطناجر الستانلس بالملعقة فإن هذا يؤمن الكثير من الكروم في غذاء الكثيرين ولكن قد لا يتم امتصاصه.
يمكن إيجاد GTF في العديد من بدائل الوجبات (الوجبات الجاهزة) الموجودة في الأسواق اليوم على الشكل البيولوجي الناشط للكروم.
الجرعة الموصى بها: 120-400ميكروغرام يومياً.
المصادر العشبية:
رحيق النحل ( Bee Pollen ) وعشبة Damiana وثمر العرعر وقش الشوفان والنفل البنفسجي .
لا يحق لأي شخص نقل أي من محتويات الموقع دون ذكر المصدر والرابط www.oshba.com