على الرغم من أن الجسم يحتاج فقط إلى كمية متناهية الصغر من النحاس إلا أنه ضروري لتشكيل الهيموغلوبين
النحاس (Coppar):
على الرغم من أن الجسم يحتاج فقط إلى كمية متناهية الصغر من النحاس إلا أنه ضروري لتشكيل الهيموغلوبين ( الذي يحمل الأوكسجين إلى خلايا الدم الحمراء ) والعظام .
لذلك فهو يساعد في امتصاص الحديد وهو حيوي وأساسي لموازنة مستوى الطاقة لدينا .
يشارك النحاس في استقلاب الأحماض الدهنية الأساسية التي تؤثر في استقلاب الكولسترول .
يعتبر النحاس مضاداً للأكسدة لأنه يساعد على الحماية من الذرات الطليقة التي هي نتيجة لضرر الأكسدة ويدخل النحاس أيضاً في عملية تكوين الأنزيمات التي تعتمد عليه في عملها والتي يحتاجها الجسم في عملية تكوين الأنزيمات التي تعتمد محاربة الأكسدة مثل أنزيم
(Superoxide Dismutase)
لذلك فإن النحاس يعزز جهاز المناعة والنحاس أساسي أيضاً لصحة وقوة ومرونة البشرة لأنه يقوم بوظائف حيوية أكثرها أهمية اشتراكه مع فيتامين A وC في تشكيل الكولاجين والإلستين لهذا يعتبر النحاس عنصراً مضاداً للشيخوخة.
إن الكولاجين يصنع الأنسجة الواصلة للبشرة ومادة الأنسجة الواقعة بين خلايا العظام .
كما يعزز النحاس عملية التئام الجروح حيث لديه القدرة على تنشيط خلايا الـFibroblasts (التي تنتج الكولاجين والإلستين في البشرة) والخلايا المدافعة عن الجسم (كريات الدم البيضاء وغيرها) في الموقع المتضرر من البشرة.
إن النحاس هو أحد مكونات الأنزيم المعروف باسم التيروسيناس (Tyrosinase) وهذا الأنزيم يساعد على إنتاج الخضاب (الميلانين) أو الصبغة الجلدية التي تحمي البشرة من الأشعة ما فوق البنفسجية.لذلك هو مهم لتلوين البشرة وكعامل مضاد للشيب (الشعر الأبيض).
ومن هنا يقوم النحاس بأداء الأمور التالية في الجسم :
· يقوي مرونة البشرة ويعزز شبابها.
· يزيد من محتوى النداوة والرطوبة الطبيعية في البشرة.
· يساعد على تقوية قدرات البشرة الدفاعية الطبيعية المضادة للأكسدة (عن طريق تعزيز إنتاج أنزيم SOD (Super Oxide Dismutase).
· يمكن البشرة من استعمال المغذيات الحيوية ويزيد من الطاقة فيها.
· يساعد في السيطرة على الشباب وتهيج البشرة.
· يؤدي دوراً هاماً في التئام الجروح.
· يمكن اعتباره عنصراً مضاداً للشيخوخة.
· يعزز نمو الشعر الطبيعي ويمنع تساقط الشعر.
إن كل هذه القدرات تجعل من النحاس عاملاً نشيطاً في الحفاظ على
البشرة ناعمة وشابة ومرنة وطرية وبراقة.
في حالة النقص : إن نقص النحاس أو الحصول على كمية غير كافية منه يمكن أن يسبب انخفاض قدرة الهيموغلوبين على الحمل الأوكسجين مما يقود كنتيجة مباشرة إلى استنزاف مستوى طاقة الجسم وإلى فقر الدم ولقد وجد لدى مرضى السرطان وأولئك الذين يعانون من أمراض القلب والشرايين نقصاً في النحاس.
إن نقص النحاس يؤدي أيضاً إلى الإصابة بترقق العظام وتقرحات البشرة.
من الأعراض الأخرى لنقص النحاس هو بطء التئام الجروح والقابلية للإصابة بالرشح والأنفلونزا ومشاكل في الهيكل العظمي والمفاصل والأنسجة الجلدية.
أفضل مصادره: المكسرات والبذور بذر دوار الشمس والفول السوداني واللوز والبقوليات مثل العدس والأفوكادو والزبيب ودبس السكر الاسود والباركولي والهندباء البرية الخضراء والثوم والكبد والفجل والمأكولات البحرية السلمون والقريدس والمحار وغير ذلك ولحوم الأعضاء وحبوب الصويا والخضار ذات الأوراق الخضراء والشوكولاته والفواكه المجففة مثل الخوخ.
الجرعة الموصى بها:1-2مليغرام يومياً.
يجب تناول النحاس ممزوجاً مع الزنك و السيلينيوم ويحتاجه الجسم مع المغنيزيوم لاستقلاب السيروتونين في لدماغ (إن السيروتونينSerotoninهو ناقل عصبي في الدماغ ومسؤول عن الاسترخاء).
ملاحظة: لا يجب الإفراط في الجرعات الإضافية للنحاس لأن ذلك قد يغير معدل الزنك الحساس بالنسبة للنحاس ويحتمل أن يسبب بعض المضاعفات الطبية.
إمكانية التسمم : إن تناول 10مليغرام يومياً من النحاس ولفترة طويلة يسبب التسمم .
المصادر العشبية: الكنباث والمرمرية والدرقية Skullcap ولحاء البلوط الأبيض والكية (نبات من الفصيلة الزنبقية).
لا يحق لأي شخص نقل أي من محتويات الموقع دون ذكر المصدر والرابط www.oshba.com